أحدث الوظائف

نسور نيجيريا تعود للتحليق عالميا في كأس القارات

الإسبانية
تعيش نيجيريا واحدة مِن أفضل فتراتها منذ نحو عقدين بعد تتويجها بلقب كأس أمم إفريقيا؛ وذلك بعد غياب طويل على حساب بوركينافاسو، لتمثّل القارة السمراء في بطولة كأس القارات التي تستضيفها البرازيل منتصف الشهر الجاري للمرة الثانية في تاريخها.

ولا ينسى أحد الإنجاز الذي حقّقه منتخب “النسور الخضر” في مشاركته الأولى عام 1995 بالسعودية، عندما احتلّ المركز الرابع.


وحقّق أبطال إفريقيا في تلك البطولة أداءً مشرفا بعدما سحقت نيجيريا -في المجموعة الأولى- منافستها اليابان بثلاثية نظيفة، ثمّ تعادلت مع الأرجنتين بهدف لمثله، لتحتلّ المرتبة الثانية بفارق الأهداف، قبل أن تعود للتعادل مع المكسيك بهدف لكل فريق في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ثم تخسر بركلات الترجيح.

وعادت نيجيريا بعد غياب طال 19 عاما، لتتوّج بلقب كأس الأمم الإفريقية الثالث في تاريخها في فبراير الماضي بالفوز في النهائي على بوركينا فاسو بهدف نظيف حمل توقيع النجم المحلي صنداي مبا، ليضاف اللقب إلى نسختي 1980 و1994.

كما لا ينسى أنها كانت قريبة من الرقم القياسي الذي تحمله مصر (7 ألقاب) حال فوزها في النهائي بنسخ: 1984 و1988 و1990 و2000 التي حلّت فيها وصيفة.

ودخل المدرب الوطني ستيفن كيشي التاريخ لكونه تُوّج باللقب من قبل كلاعب في 1994 -في البطولة التي استضافتها تونس- إضافة لحمله كمدرب.

وينتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار الشروق الكروي النيجيري بعد فترة من المشكلات؛ حيث غاب “النسور” عن نسخة غينيا الاستوائية والجابون 2012، بعدما فشلوا في اجتياز التصفيات، عقب مشكلات رياضية؛ سبب تدخّل الرئيس جودلاك جوناثان آنذاك في إدارة شئون كرة القدم.

وما يؤكّد ذلك المسيرة الناجحة لنيجيريا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال كأس العالم 2014 بالبرازيل؛ حيث تتصدّر المجموعة السادسة برصيد ثماني نقاط من فوزين على ناميبيا وكينيا بهدف نظيف وتعادل مع مالاوي وكينيا بهدف لمثله، لتقترب من التصفيات النهائية.

ولا تنسى إفريقيا أبدا التمثيل المشرف لنيجيريا لها في المحافل الدولية، بعدما نجحت في الظفر بالميدالية الذهبية لأوليمبياد أتلانتا 1996، وأقصت المنتخبين البرازيلي في الدور قبل النهائي والأرجنتيني في النهائي، كما حقّقت الميدالية الفضية في أوليمبياد بكين 2008، إضافة إلى مشاركتها المشرفة في المونديال 4 مرات من قبل (1994 و1998 و2002 و2010).

كما تُوّج شباب نيجيريا تحت 17 عاما بلقب كأس العالم 3 مرات من قبل في أعوام 1985 و1993 و2007.

وللابتعاد عن الضغوط، أكّد المدرب أن هدفه الأساسي هو ضمان التأهل لنهائيات مونديال العالم 2014، إضافة إلى تقديم أداء جيد في كأس القارات، محذّرا لاعبيه من ضرورة التعلم من درس مصر التي مثّلت إفريقيا في كأس القارات الماضية، وقدّمت أداء جيدا بالفوز على إيطاليا والخسارة بصعوبة أمام البرازيل بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، لكنها فشلت في بلوغ مونديال جنوب إفريقيا 2010 لصالح الجزائر.

ويعدّ المهاجم فيكتور موسيس ولاعب الوسط ميكل جون أوبي -لاعبَا تشيلسي الإنجليزي اللذان قادا الفريق الإنجليزي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا موسم 2011/ 2012 والدوري الأوروبي (يوروب ليج) موسم 2012/ 2013- من بين أبرز اللاعبين في القائمة المبدئية لكيشي.

ويأمل النسور في التأهل على الأقل للدور نصف النهائي في مجموعتهم الثانية الصعبة التي تضمّ بطل العالم وأوروبا، منتخب إسبانيا، وبطل أمريكا الجنوبية، أوروجواي، إضافة إلى بطل الأوقيانوس تاهيتي.

وسيتعيّن على أبناء كيشي تحقيق الفوز في مباراتهم الأولى أمام تاهيتي يوم 17 الجاري، قبل أن يواجهوا أوروجواي في 20 من نفس الشهر، ثمّ سيختتمون مبارياتهم في المجموعة أمام العملاق الإسباني في 23 الجاري.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com