أحدث الوظائف

من الداخلية لـ «المعتصمين»: إحنا هانقتحم .. امشوا بقى

ليست هي المرة الأولى أو الثانية أو حتى العاشرة التي تعلن خلالها سلطات الانقلاب عزمها فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة خلال 24 ساعة، فمنذ انقلاب 3 يوليو، والحديث لم ينتهي حول نية قوات الأمن اقتحام الاعتصامين.

من تفويض السيسي، لتفويض الحكومة، مروراً بتفويض الداخلية، انتهاء بتفويض البلطجية، حاولت سلطة الانقلاب الانقضاض على اعتصام مؤيدي الشرعية، بين الترهيب والترغيب، حتى وصل الأمر بهم لوصف المعتصمين بـ «المخطوفين ذهنياً»، هذا فضلاً عن اتهامهم بالإرهاب، في نفس الوقت الذي كانت تنهال عليهم منشورات الجيش التي تصفهم بـ  «المواطنين الشرفاء».

الطريف، أن الأفكار التي يطرحها هذا المصدر الأمني أو ذاك عن طريقة فض الاعتصام، تثير السخرية ولا تثير الخوف أو الفزع لدى المعتصمين، كما يتمنى الانقلابيون، فالحديث عن قطع الكهرباء أو المياه، أو «طفح» المجاري على المعتصمين، كلها أمور دعت المعتصمين لا يزيدون في تصميمهم على البقاء فقط، بل جعلتهم يظهرون مع الوقت وكأنهم هم الذين يحاصرون الانقلابيين وليس العكس.

وقبل ساعات، ترددت أنباء قوية عن أن وزارة الداخلية بصدد بدء إجراءات فض الاعتصام خلال ساعات، وتحديداً مع مطلع فجر يوم غد الإثنين، حيث كشف مصدر أمني لعدة وسائل إعلام محلية ووكالات أنباء عن ملامح خطة الفض، وهي الأنباء التي أدت لزيادة عدد المعتصمين برابعة والنهضة ليخرج مصدر أمني آخر – أو ربما نفس المصدر –  ليعلن عن تأجيل الخطة بعد أن «تسرب» خبر الاقتحام لوسائل الإعلام!!.

وربما كانت كلمات الشاعر عبدالرحمن يوسف تعليقاً على أنباء فض الاعتصام بالقوة خير معبر عن تلك الحالة الارتجالية لسلطات الانقلاب وخاصة الأمنية منها حيث قال «أعتقد أنهم أضعف من أن يحاولوا فض اﻻعتصامين بالقوة، وإذا تجرؤوا سيفشلون…شرطة غير قادرة على القبض على حرامي غسيل ﻻ تستطيع فض اعتصام ضخم..!».

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com