أحدث الوظائف

«مطاردة» مع اللصوص أمام كنيسة «الكتاب المقدس» بالإسكندرية تصيب الأقباط بالرعب

سادت حالة من الفزع بين الأقباط داخل كنيسة الكتاب المقدس فى منطقة جناكليس بالإسكندرية، بعد إطلاق الرصاص على بوابات الكنيسة فى ساعة مبكرة من صباح أمس، وهو ما يتزامن مع احتفالات المسيحيين بأسبوع الآلام، وهى المناسبة التى يتوافد فيها أعداد كبيرة من المصلين على الكنائس.

وقال العميد شريف عبدالحميد، رئيس مباحث الإسكندرية، إن واقعة إطلاق النار أمام الكنيسة كانت خلال مطاردة بين ضباط المباحث ولصوص استقلوا سيارة بعد ارتكاب جريمة سرقة حقيبة من إحدى السيدات، وبالمصادفة لمح ضابط مباحث والقوة المرافقة له المكلفة بحماية الكنيسة السيارة المبلغ بأوصافها، التى كان يستقلها اللصوص، وفوجئوا بإطلاق النار عليهم، وأصابت إحدى الطلقات بوابات الكنيسة، وبعد مطاردة تمكن رجال البحث الجنائى من ضبط السيارة.

ونفى رئيس المباحث وجود أى شبهة جنائية أو دوافع طائفية بقصد إطلاق الرصاص على الكنيسة، وقال إن الوضع مستقر داخلها وأمامها.

وأصدرت وزارة الداخلية بياناً جاء فيه: «إن إدارة شرطة النجدة فى مديرية أمن الإسكندرية تلقت بلاغاً يفيد قيام بعض الأشخاص مستقلين إحدى السيارات بسرقة المواطنين بالإكراه فى المنطقة الواقعة على مقربة من كوبرى ستانلى بالكورنيش والتابعة لقسم شرطة الرمل أول، وعلى الفور توجهت قوة من شرطة النجدة وقسم شرطة الرمل أول إلى مكان الواقعة حيث تبين هروب الجناة، وتم إخطار كل الخدمات الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بأوصاف السيارة ومستقليها، وفى تمام الساعة السادسة والنصف صباحاً تمكنت الخدمات الأمنية المُعينة لتأمين كنيسة (الكتاب المقدس)بشارع أبوقير من مشاهدة السيارة المبلغ بأوصافها أثناء سيرها عكس الاتجاه، وأطلق مستقلوها أعيرة نارية تجاه قوة الشرطة بشكلٍ عشوائى أصابت إحداها واجهة أحد العقارات بالمنطقة وأخرى سور الكنيسة».

وشهدت الكنيسة حالة من الارتباك بعد إطلاق النار، خاصة قبل معرفة أبعاده، ما أعاد إلى الذاكرة حادث تفجير كنيسة القديسين فى سيدى بشر عام 2011.

وأبلغت غرفة العمليات التى تقيمها الكنيسة خلال أسبوع الآلام، الجهات المختصة بأن مجهولا كان يقود سيارة أطلق الرصاص على الكنيسة، وتعامل على أثرها رجال الأمن الذين يقومون بحراسة وتأمين الكنيسة معهم، وتم ضبط السيارة.

وطالب جوزيف ملاك، محامى الكنيسة، باتخاذ إجراءات أمنية مشددة، وتكثيف الحراسات على الكنائس، لمنع تكرار هذه الحوادث، وبخاصة مع قدوم الأعياد الدينية.

وشكك «ملاك» فى رواية وزارة الداخلية حول الحادث، مشدداً على قناعة الأوساط القبطية التامة، بأن الحادث مدبر بالكامل، وقال «هذه ليست المرة الأولى التى تحدث فيها مثل هذه الوقائع، والداخلية تصدر بيانات مضللة، فالحادث له مغذى سياسى، والأمن غير قادر على حماية الأقباط».

وطالب بانتداب قاضى تحقيق لإجراء تحقيقات حول الحادث، معتبراً أن البلاغ الذى تم تقديمة بوجود قنبلة فى كنيسة القديسين بشارع 45 فى العصافرة منذ أسبوعين، وذهاب قوات أمن للتفتيش، وعدم عثورها على شىء، جاء بغرض التمويه، لارتكاب أعمال إجرامية فى كنائس أخرى ثم اعتبارها أحداث عفوية أو غير مقصودة.

واعتبر نادر مرقص، عضو المجلس الملى بالإسكندرية إن الحاث الذى يأتى قبل ساعات من نهاية أسبوع الآلام مقصود ومدبر.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com