أحدث الوظائف

"مريم كمال" تكتب : أصناف ثوار 30 يونيو

من اعرفهم من ثوار 30 يونيو هم عدة اصناف …
1- علية القوم المنعمين الراغدين العيش تشتم رائحة المال الجم في ملابسهم وروائحهم …انهم عبدة المال والجاه والسلطان ذوي النظرات المتعاليه علي خلق الله… هم من كانوا اكبر المستفيدين من فساد مبارك واعوانه وهم من كانوا يرفضون ثورة 25 يناير من اول يوم وهم اساس ما يحدث الان من فساد وافساد”(( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً))16 الإسراء

2- هم اناس عاشوا حياتهم كلها يحلمون ان ينتقلوا الي مصاف الطبقة الاولي … تري في اعينهم حسرة عند رؤية العربات الفارهة والقصور الشاهقة والمال الوفير وهؤلاء هم عبدة الطبقة الاولي”فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ “79القصص

3- الفاسدين من الشرطة والجيش
افسدهم المال والسلطة والتشبث بالحياة …. اغلبهم من دخلوا كلياتهم بالرشوة والواسطة رغبة في المكانة الاجتماعية ومزايا الجيش والشرطة التي لا حصر لها… تري الخيلاء والزهو في قسماتهم وحركاتهم ” وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا” (37)الاسراء هؤلاء … لم يكن هدفهم يوما الحفاظ علي امن الوطن او المواطنين ولم يكن الاستشهاد في سبيل الواجب يخطر لهم علي بال وهم الان يحافظون علي اطماعهم التي بالتأكيد ستنتهي اذا تمكن الاسلام من الحكم وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ }القصص39

4- البلطجية … وهم ادوات يستخدمها كل من سبق … هم ضحية الفساد والجهل والفقر الذي حرص نظام مبارك علي ان ينشأوا هكذا … عديمي العقل والضمير متجردين من الانسانية… يعبدون المال والشهوات … لا اعتقد ان لديهم تطلعات هم يريدون مالا يقضون به رغباتهم الآنيه وللحصول عليه سيفعلون اي شئ … هم من كنا نسمع بأخبارهم في صفحات الحوادث … قد يقتلون اقرب الناس اليهم استجابة لغرائزهم … والان هم يقتلون المؤيدين كالوحوش الضارية “*وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ

5- المسيحين … وهم يضمون كل هذه الاصناف السابقة … يصدقون ان عيسي عليه السلام هو اله وابن !!!
وانه تم صلب الاه ؟؟!! … اخذوا حريات لم يحلموا بها في عصور الظلام السابقة ولكن “(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) يظهرون للمغفلين منا المحبه والمعاملة الحسنة ولكن ” كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ” (التوبة: 8)

6- اعلامي النفاق والضلال والافساد … مستفيدين دائما من المصائب (اكل عيشهم) … هم من يسعون فالارض فسادا … عليهم من الشبهات الاخلاقية مالا يمكن حصره …. الا يواجهون من يريد الاصلاح؟ (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) (31)الفرقان31

7-المتذبذبين وهم عبيد للقمة العيش والامن حتي وان كانا علي حساب كرامتهم وحريتهم … لا يواجهون الا من خلف قري محصنة والتي هي الشرطة والبلطجية التي يتحامون فيهم الان … هم من عاشوا عبيدا ويسعون بكل جهدهم لعودتهم الي العبودية … يعانون من الضلالات يصدقون اعلاما يشهد كل بصير علي كذبه ولكن “فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ” …عندما كنا نكلمهم فيما سبق كان ردهم “وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا ” وفي خلفنا “وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14)… ) بذلنا معهم كل جهد في افهامهم الحقائق ولم يكن منهم الا الصد والاستهزاء {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ * بل والان يتهموننا بالضلال والاسلمة” وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاء لَضَالُّونَ” * فحق علهم جزاء الله لهم “اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ “
واخيرا قد يكون هناك غير هؤلاء ولكني لا اعلمهم ولا اريد … فكل من سبقوا توحدوا في معادات الشرع والشرعية فانهم مستوون عند الله … لكل هؤلاء الذين يحسبون انهم انتصروا ” قلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً }

بقلم .. مريم كمال

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com