أحدث الوظائف

كيري يعلن عن مساعدة عسكرية ودفاعية جديدة للمعارضة السورية

أعلنت الولايات المتحدة في ختام اجتماع ل”مجموعة أصدقاء الشعب السوري” في اسطنبول زيادة مساعداتها المباشرة والتجهيزات العسكرية الدفاعية للمعارضة السورية، من دون أن تشمل هذه المساعدات الأسلحة التي يطالب بها المعارضون بإلحاح.

وفي ختام اجتماع على مستوى وزاري استمر أكثر من ست ساعات وضم احد عشر وزيرا من مجموعة الأصدقاء، أوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء السبت أن قيمة المساعدة الأميركية التي ستقدم إلى معارضي الرئيس بشار الأسد، أصبحت 250 مليون دولار.

وقال كيري أمام الصحافيين “إننا نمر اليوم في وقت دقيق وهذا ما قادنا إلى هنا”.

وأضاف أن “المخاطر في سورية واضحة جدا. خطر استخدام أسلحة كيميائية، وقتل الشعب بصواريخ بالستية واستخدام أسلحة دمار شامل أخرى، وخطر الوصول إلى عنف طائفي”.

ومضى يقول “هذا العنف الآن بدأ يعبر الحدود ويهدد الدول المجاورة”، متابعا “حمام الدم هذا يجب أن يتوقف”.

ولم يعط كيري تفاصيل عن طبيعة المعدات الجديدة التي ستسلم إلى المعارضين السوريين، لكنه أوضح أنها “ستتخطى الوجبات الغذائية العسكرية والأدوات الطبية لتتضمن أنواعا أخرى من التجهيزات غير القاتلة”.

وكانت واشنطن قد أعلنت في فبراير/شباط للمرة الأولى تقديم مساعدات مباشرة “غير قاتلة” إلى المعارضين بقيمة ستين مليون دولار.

وقبل اجتماع اسطنبول ذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن المساعدة قد تتضمن سترات واقية من الرصاص ومركبات ومناظير ليلية.

غير ان المساعدة الأميركية لا تزال بعيدة عن تلبية رغبات المعارضة التي تطالب منذ أشهر طويلة بأسلحة نوعية تمكنها من مواجهة قوات النظام التي تملك ترسانة كبيرة من الأسلحة والمدفعية والطيران.

وترى المعارضة في الحصول على هذه الأسلحة الحل الوحيد لترجيح كفة ميزان القوى العسكرية وتسريع سقوط نظام دمشق.

المساعدة عبر الجيش السوري الحر

وأوضح كيري في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب ووزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو، أن المجتمعين تعهدوا بأن تتم كل مساعدة للمعارضة المسلحة عبر القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر بقيادة سليم ادريس.

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية دول غربية وعربية بينها السعودية وقطر اللتان يؤكد قياديون معارضون وخبراء أنهما تزودان المقاتلين المعارضين بالسلاح.

وقال كيري إن المعارضة قدمت “وثيقة مهمة تمثل رؤيتها لمستقبل سورية”، مضيفا أنه من بين الأمور التي تلتزم بها المعارضة في هذه الوثيقة، “قيام سورية تعددية تتمتع فيها كل أقلية بحقوقها وتشارك في خيارات المستقبل”.

وأضاف أن المعارضة التزمت في الوثيقة برفض “الإرهاب والتطرف وألا تستخدم الأسلحة الكيميائية، وعدم حصول أي أعمال انتقامية ضد أي طائفة، وعدم وصول الأسلحة إلى الجهات الخطأ وأولوية الحل السياسي”.

وإزاء عدم حصول تقدم في مجال التسليح النوعي، شدد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية خلال الاجتماع على وجوب “التزام تحالف للدول المقتدرة من مجموعة أصدقاء الشعب السوري بتنفيذ إجراءات محددة وفورية لتعطيل قدرة الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية والصواريخ البالستية من خلال ضربات جراحية للمواقع التي ثبت إطلاق صواريخ منها عن طريق طائرات من دون طيار”.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com