أحدث الوظائف

قيادي بالتحالف الوطنى: لسنا قلقين من "قناصة مبنى المخابرات" في رابعة العدوية


الاناضول
يعيش معتصمون، مؤيدون للرئيس محمد مرسي، قرب مبني تابع للمخابرات العامة في ميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة، في حالة ترقب متزايد، في ظل استمرار العاملين بالمبني في تجهيز ما تبدو أماكن لتمركز قناصة، بحسب روايت بعض المعتصمين.
وقال قيادي في “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، المؤيد لمرسي، إن “المعتصمين غير قلقين من قناصة المبنى، والرد هو سلمية المعتصمين”.
كان المبني التابع للمخابرات العامة المصرية، أمام مبنى “طيبة مول” (مجمع تجاري) في ميدان رابعة العدوية، أكمل أمس حماية تصميمه القائم علي الزجاج بسياج حديدي مثبت من أعلي سطح المبني إلي أسفله، وذلك بعد ساعات من قطع التيار الكهربائي عن الميدان، ووضع العاملون في المبنى، اليوم الاثنين، أجولة من الرمال، في وسطها منطقة فراغ صغيرة، محل نوافذ زجاجية.
وقال شادي إبراهيم، أحد المعتصمين أمام المبنى، لمراسل الاناضول إن “المبني تمت تغطيته بسلك حديدي وتعلوه نقاط أمنية، ومخبرون (أفراد أمن) وبعض الأجولة التي تم وضعها مكان الشبابيك (نوافذ)”.
وأضاف: “أتوقع أنهم يعدون أماكن لقناصة، لاسيما مع المستوي المنخفض الواضح في بالنسبة لمكان (اعتصام رابعة العدوية) يرتاده عدد كبير ممن كانوا وزراء في عهد الرئيس  محمد مرسي وقيادات في جماعة الإخوان المسلمين”. 
من جانبه، قال إمام يوسف، القيادي في حزب الأصالة، و”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”: “نحن هنا منذ 46 يوماً، ولم نمس هذا المبنى بأي سوء، ونتوقع من كل مكونات الدولة الانقلابية أن يحدث منها هذا الغدر (هجوم من قبل قناصة)، حتى من هذا المبنى”.
وأضاف بوسف: “سلميتنا هي الرد الوحيد على من يريد قتلنا وبذل الجهد على مدار يومين في نصب سياج حديدي ودشم مريبة قد تكون لقناصة”. 
ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات المصرية حول سبب إجراءات التأمين الأخيرة للمبنى، وسط أنباء إعلامية عن قرب موعد فض وزارة الداخلية لاعتصامي رابعة العدوية، ونهضة مصر (غرب القاهرة).
وتعلو سطح المبنى التابع للمخابرات العامة قرب رابعة العدوية، دشم يتجمع خلفها أفراد أمن بزي مدني باستمرار، ويبعد حوالي مائتي متر عن منصة (يلقي المتحدوثون كلماتهم من فوقها) اعتصام رابعة العدوية الرئيسية، وتقع أمامه خيام عديدة لمعتصمين، فضلا عن نقطة تأمين رئيسية للميدان.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com