أحدث الوظائف

قوات من الجيش تهاجم عمال مصنع بالسويس وتعتقل اثنين

 قامت قوات من الجيش بمحافظة السويس (شمال شرقي مصر والمدخل الجنوبي للمجرى الملاحي العالمي قناة السويس)، بالتدخل لمحاولة فض إضراب لعمال شركة السويس للصلب (خاصة)، ومنعهم من قطع طريق (السويس- عين السخنة) الرئيسي بالمحافظة.

وتواجد عدد من مدرعات الجيش وقواته، صباح اليوم الإثنين، 12 أغسطس 2013 أمام بوابات المصنع الذي اعتصم بداخله نحو 3 آلاف عامل من أصل نحو 6 آلاف؛ احتجاجا على فصل 14 من زملائهم على خلفية مطالبتهم بـ”حقوق العمال في الحوافز والأرباح، والتي كانوا متفقين عليها مع رئيس مجلس إدارة الشركة اللبناني الجنسية رفيق الضو من قبل”، بحسب العمال المضربين.

ويعتصم العمال داخل المصنع منذ 19 يوما؛ للمطالبة بـ”صرف مستحقاتهم المالية، وإعادة زملائهم المفصولين للعمل”، وهو ما أوقف العمل في المصنع منذ ذلك الحين.

وشهدت بوابات المصنع مشادات بين العمال وقوات الجيش والشرطة؛ بسبب إصرار قوات الجيش على إعادة تشغيل المصنع.

وقام عمال محتجين بقطع طريق السويس- السخنة المواجه لبوابات المصنع؛ احتجاجا على تدخل قوات الجيش، ولكن الأخيرة تمكنت من إنهاء قطع الطريق، وإعادة حركة المرور فيه لطبيعتها، و”ألقت القبض على اثنين من القيادات العمالية”، بحسب سعود عمر القيادي باتحاد النقابات المستقلة بالسويس.

وقال سعود عمر في تصريحات خاصة لمراسل الأناضول: إن “قوات الجيش والشرطة ألقت القبض على عمرو محمد يوسف، ورءوف عبد الخالق، من القيادات العمالية بالشركة وترحيلهما إلى قسم شرطة عتاقة”، القريب من مقر الشركة.

من جانبه استنكر الاتحاد الإقليمي للنقابات المستقلة بالسويس ما وصفوه بـ”محاولة الجيش فض الإضراب بالقوة”.

وأكد في بيان له اليوم وصل مراسل الأناضول نسخة منه أنه “يجب أن يعلم وزير القوى العاملة أنه عليه التدخل لينهي هذه الكارثة التي تكتم صوت العمال وتعيده لسنوات القهر”.

وقال محمد سعيد، القيادي باتحاد النقابات المستقلة بالسويس، في تصريحات خاصة لمراسل الأناضول: “ليعلم الجميع أن العمال لن يتراجعوا ولن يسكت لهم صوت بإذن الله، وإذا لم تحل هذه الأزمة فإننا سنكون على أعتاب ثورة عمالية”.

وأضاف “يجب أن ننبه إلى أن الحل الأمني لقهر العمال لن يجدي معهم، بل يجب أن تحل القضايا العمالية بطريقة صحيحة لا دخل فيها لقوة جيش أو شرطة”.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com