أحدث الوظائف

قصة الحاجة ليلى التى قابلت الرئيس مرسى وحل مشكلتها

قصة مثيرة ومؤثرة تحكيها الحاجة ليلى الأم لسبعة أبناء أيتام والتى عانت من الظلم أكثر من ثلاثة أعوام ن دون أن يسمع أحد شكواها أو يقدم لها يد العون , الحاجة ليلى قصدت رأس الدولة وذهبت مباشرة إلى الرئيس مرسى ونجحت فى مقابلته دون واسطة لتحل جميع مشاكلها .
 تحكى السيدة قصتها فى برنامج ست البنات على قناة مصر 25 فتقول : توفى زوجى منذ أكثر ثلاثة أعوام  وكان يعمل سائقاً على تاكسى وترك لى قطعة أرض فى بنى سويف أنفق منها على أبنائى السبعة  إلى جانب معاشه الضئيل الذى لم يتعدى 300 جنيه شهرياً مرت الأيام وعندما ذهبت لتفقد الأرض وجدت أن مجموعة من أهل البلد قد أقاموا مبانى على الأرض وسوروها واستولوا عليها عنوه حاولت أن استنجد بأى أحد من أهل البلد فلم يغثنى أحد وطرقت جميع الأبواب ولم أنجح فى أن أنال تعاطف الناس معى ومع أبنائى اليتامى , فقدت الأمل إلا فى الله وفوضت أمرى إليه وجال بخاطرى أن أقرأ الدستور المصرى لعلى أجد فيه مخرج لمشكلتى ولأول مره أفتح دستور مصر وعندما وجدت فيه نصاً يكفل حق السيدات الأرامل والمرأة المعيلة والمطلقة فرحت جداً فلأول مره أعرف أن الدستور يكفل حقى ومن هنا قررت أن أذهب إلى الرئيس مرسى وأحاول مقابلته .
 تقول الحاجه ليلى : سألت وبحثت عن مكان سكن الدكتور مرسى فدلونى على عنوان بيته فى التجمع الخامس استقللت تاكسى أوصلنى إلى العنوان المذكور وعندما نزلت وجدت عدد من الحراسه ليس بالكبير ووجدت الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء ينتظر نزول الرئيس وعندما رآنى سألنى عن حاجتى فقلت أريد مقابلة الرئيس مرسي فرد علي رئيس الوزراء قائلاً : بالبساطه دى , ولكن الرئيس مشغول جداً ولن يستطيع مقابلتك , فقلت له لكنى متأكده أنه سيقابلنى لقد صليت الفجر ودعوت الله أن أستطيع مقابلته ,.
 وتكمل السيدة فتقول : انتظرت قليلاً حتى وجدت الدكتور مرسى ينزل من منزله ويتجه نحو السيارة وسط الحراسه  فوجدتنى ابكى بكاءً شديداً وأخذت أنادى عليه بأعلى صوتى وقد انتحب من كثرة الدموع وعندما سمعنى الرئيس أشار لحراسه أن اتركوها تمر وأقبل نحوى طالباً منى أن أتوقف عن البكاء وقال لى : مش هسمع منك حاجه إلا لما تبطلى عياط , ثم التفت إلى أحد قيادات الداخلية وقال له اجلس معها واستمع إلى شكواها وقدم لى تقريراً عند عودتى , تقول السيدة : أعطيته رقم تليفونى واستحلفته بالله أن لا يرميه فقال لى والله لن أرميه ولاحظت الدموع فى عيونه وتركنى وانصرف , قدم لى اللواء كرسياً أجلس عليه أمام باب المنزل وعندما لاحظ الدكتور مرسى ذلك رجع مرة أخرى وأمر الضابط أن يدخلنى إلى المنزل , بعد انصراف الرئيس جلس معى اللواء واستمع إلى شكواى وقال لى : لو ليكى حق هنجيبهولك .
تكمل الحاجة  ليلى قصتها فتقول : بعد مرور يومين أو ثلاثة ظننت أن الرئيس قد نسينى ولكنى فوجئت باتصال من أحد الضباط برئاسة الجمهورية يقول لى أن الرئيس ترك تليفونى وأمر بتنفيذ طلباتى وتم تخصيص محامى لى ليدرس القضية وتم بعدها التواصل مع قيادات محافظة بنى سويف وتم حل مشكلتى , فى نهاية قصتها وجهت الحاجة ليلى رسالة لمعارضى الرئيس مرسى بأن يقففوا إلى جوار الرئيس مرسى لأنه سينتصر فى النهايه بعون الله له وستتقدم مصر على يديه ولن ترجع إلى الوراء أبداً


عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com