أحدث الوظائف

عصام سلطان يطالب الرئيس برفض التوقيع على التعيينات الجديدة بالنيابة العامة

دعا عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، الرئيس محمد مرسي، إلى رفض التوقيع على أوراق التعيينات الجديدة في النيابة العامة، والتي وصفها بـ«الأوراق الفاسدة المسمومة».وأشار سلطان، في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك، مساء اليوم الاثنين، إلى أن تلك الأوراق، التي أعدت بمعرفة المستشار أحمد مكي، قبل تقديم استقالته مباشرة، تضمنت أسماء 128 شابًا من أبناء المستشارين، وتجاوزت ما يزيد عن 2000 شاب كانوا أجدر وأحق منهم من الناحية العلمية أو حسن السمعة والسيرة.وأضاف: «حرام على رئيس الجمهورية أن يوقع تلك الأوراق»، داعيا الرئيس إلى عقد مؤتمر عام ومعلن مع الشباب الذين تم تجاوزهم

ليسمع شكواهم، وأن يحيل كل من ارتكب جريمة المحاباة إلى التحقيق الجنائي، حتى ولو كان وزير العدل المستقيل، عملا بنص المادة 64 من الدستور.وقال نائب رئيس حزب الوسط، إنه يتابع الإعداد لعقد مؤتمر العدالة الذي اتفق عليه الرئيس مع رؤساء الهيئات القضائية، مؤكدا أنه لن يكون هناك جدوى من المؤتمر، وأن ضرره سيكون أكثر من نفعه لو دعا له نفس الوجوه والشخصيات «الضالعة في جرائم المحسوبية والمحاباة طوال الأعوام الثلاثين الماضية».وواصل: «أما إذا كنا نريد أن نتكلم عن العدالة فعلا ، فلا مفر من دعوة المظلومين وسماعهم، وصياغة النصوص التي ترفع الظلم عنهم.. صحيح أن المؤتمر ساعتها سيكون أقل شياكة، لكن حسبهم أنهم لم يتكسبوا الملايين من استغلال النفوذ أو التزوير للاستيلاء على أراضي الغير، ولم يتلقوا هدايا أو أموالاً أو رشاوى، من الكرافتات والساعات، ولم ينبت جسمهم من هذا الحرام، وإنما نبت من الحلال».واستنكر سلطان استبعاد الحاصلين على الماجستير والدرجات العلمية العليا، تفضيلا لأبناء المستشارين، واستشهد بواقعة «رجب مهران»، خادم المسجد بالفيوم، قائلا: «ربى أبناءه بـ150 جنيها في الشهر، فحصل ابنه حسن على شهادتي ماجستير، واستبعد من تعيينات النيابة العامة لحساب أبناء المستشارين»، وأضاف في نهاية تدوينته: «سيدي الرئيس، إذا أردت نجاحا لمؤتمر العدالة، فلا أقل من أن يكون رئيسه حسن مهران، الذي يعمل الآن في وظيفة بوسطجي بمحكمة الجيزة».

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com