أحدث الوظائف

عادل الحلبي يكتب : خطة فض الاعتصام

بقلم – عادل الحلبي 

الاستعداد على قدم وساق أمام بوابات ومداخل ميداني رابعة والنهضة ومع اقتراب الموعد المحدد .. التقدم خطوة إلى الأمام ياجنود الأمن المركزي .. ولكن سبحان الله العظيم دقات قلب اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية أعلى من صيحات المعتصمين بالميادين وأسرع من عقارب ثوانِ ساعة الصفر التي حُددت من قِبل القادة في غرف العمليات والاجتماعات المغلقة.

الأمر جد خطير والمسئولية أخطر مما تتصور ومقياس الضغط النفسي والعصبي والذهني في ازدياد لم يسبق للرجل الإقدام على مثل هذا العمل خاصة وأن كتائب المعتصمين ومعنوياتهم وأرواحهم العالية وصلت إلى عنان السماء وتاقت للشهادة وتعلقت بأرواح أصدقائهم ومحبيهم ممن سبقوهم إلى رحاب رب العالمين ولاشك أن صور وجوه الشهداء وابتساماتهم الملائكية كانت لهم حافزاً ودافعاً لا لبس فيه أنهم بالفعل انتقلوا أحياء وهم الآن عند ربهم يرزقون.

ثم أن المهمة المكلف بها وزير الداخلية وضعت ماضيه ومستقبله وعمره على المحك وهو مابين خيارين كلاهما مرُ بالنسبة له سواء فشل في فض الاعتصام بالتراجع العقلي والمنطقي ليقي نفسه من مسئولية الذنب الأكبر أمام الله يوم يُعرض عليه فرداً أو مابين هزيمة المسئولية أمام كتائب المعتصمين إذا ما تراجع جنده عن تنفيذ الأوامر وعلى أسوأ الاحتمالات  إذا ماكُللت مهمته بنجاح العملية وهذا مستبعد فلسوف يلقَ مصيراً قضائياً لن ينجو منه لأن هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم وسيلاحق قضائياً وسيعاقب عليها ولو بعد حين.

أما التوقعات المحتملة أنه ستدور مناورات أشبة بتكسير الأصابع لتفادي الصدام ولكن سيسقط قتلى حتماً سيدرجون على القائمة ولكن لن تكون الغلبة إلا للإرادة الشعبية وستستمر الاعتصامات في رابعة والنهضة والعباسية ورمسيس وجميع الميادين وستخرج مصر عن بِكرة أبيها لتحرير البلد من الفوضى العارمة وتعود شمس الغد لتسطع على مصر ومعها رئيسنا الزعيم محمد مرسي.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

  

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com