أحدث الوظائف

تعليقا علي صمت أبو عيطة.. وائل عباس: «قولت محدش هايفتح بؤه تاني .. وأهو حصل»

كان بالأمس أحد أبرز القيادات العمالية، ما من مظاهرة أو اعتصام إلا وكان يتصدره محمولاً على الأعناق بهتافاته الثورية مطالباً بحقوق العمال المهدرة، إلا أنه اليوم، يقف صامتاً أمام سحل واعتقال زملاء الكفاح العمال، من عمال وقيادات مصنع الصلب بالسويس، على يد قوات الشرطة والجيش، وذلك بعد فض اعتصامهم الذي جاء احتجاجاً على عدم صرف الأرباح الخاصة بهم وتجاهل مشروع الرعاية الصحية.

صمت «كمال أبو عيطة»، لم يكن إلا لأنه أصبح الآن وزيراً في حكومة الانقلاب، التي عينها الجيش – هو نفسه المتهم باعتداء قواته على العمال اليوم – ورغم أنه أصبح وزيراً للقوى العاملة، إلا أنه لم يتخذ أي قرار منذ مجيئه أو حتى يدلي بتصريح إيجابي لعمال مصر، سوى حديثه عن أن تطبيق الحد الأدنى للأجور سيتم خلال 3 أيام – وهو التصريح الذي مر عليه حتى الآن ما يربو على الشهر تقريباً-.

الناشط اليساري هيثم محمدين، وجه هجوماً حاداً على أبو عيطة، معتبراً أن ما حدث تجاه القيادات العمالية والعمال بمصنع السويس خير دليل على أن العدالة الاجتماعية لن تعرف لها مكاناً في ظل حكم الانقلاب حيث قال ساخراً «حكومة السيسي ،، بدأت تنفيذ العدالة الاجتماعية».

أما الناشط وائل عباس فقال أن ما حدث مع عمال السويس هو جزء مما حذر منه من وصفهم بـ «المطبلين» للعسكر.. مضيفاً «قولت محدش هايفتح بؤه تاني .. وأهو حصل».

واتهم المرشح الرئاسي السابق، خالد علي، الحكومة الحالية بسحق العمال في الوقت الذي تقف فيه صامتة أمام البلطجة والتحرش.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com