أحدث الوظائف

بالفيديو.. لجان التأمين.. شجاعة أسطورية لحماية اعتصام "رابعة العدوية"

دائماً يتواجدون فى الصفوف الأمامية, لمواجهة جميع المخاطر بدايةً من محاولات الإقتحام من قبل شرطة وبلطجية الانقلابيين وحتى محاولات اندساس البعض داخل الإعتصام أو إفتعال أى اشتباكات أو أحداث عنف.. إنهم فرق ولجان التأمين  – أحد أساطير ميدان رابعة العدوية – ساعدهم فى ذلك تواجدهم بميدان رابعة منذ بدء الإعتصام فى 28 يونيو الماضي وهو ما جعلهم على دراية كاملة بكيفية مواجهة تلك المحاولات المستمرة لاقتحام الاعتصام, وابتكار وسائل جديدة تساعدهم على المواجهة والوقوف في وجه ميليشيات الانقلاب العسكري الدموي.

بوابات التأمين بالميدان تنقسم إلى عدة فرق تتمثل فى فريق التفتيش الذى يكون فى الصف الخلفى ويشمل 3 صفوف فرعية خاصة بالتأكد من بطاقات الرقم القومى والتأكد من الهوية, ثم مرحلة التفتيش الذاتى للشخص للتأكد من عدم وجود أى آلة حادة يحملها بالإضافة إلى تفتيش الشنط والمتعلقات التى يحملها.

الصف الأمامى يكون خاص بفرق حماية الميدان يليهم الساتر الأول لصد أى هجوم متوقع من البلطجية أو الشرطة, ويتم التعامل مع محاولات الإقتحام بشكل سريع لمنع الهجوم على المعتصمين, بالإضافة إلى دور فرق الحماية فى التعامل مع السيارات والباعة الجائلين والسائقين الذين يقومون بتحميل الركاب إلى المواقف العامة مثل رمسيس وعبود فى حالة وجود أى مشكلات يتم التعامل معها.

الفرقة الواحدة تقسم إلى 3 مجموعات ناحية اليمين والأخرى ناحية اليسار وتتمركز مجموعة فى المنتصف, وفى حالة وجود اشتباكات بين أفراد أمام الصف الأمامى يتم التعامل معها من خلال 3 أفراد من فرق التأمين يقومون بالتدخل الفورى لفض الاشتباك بين الطرفين والتعامل مع المشكلة بشكل سريع وسلس لمنع الزحام وتعطيل عملية الدخول والخروج من البوابات.

أصعب المواقف التى تعرضت لها لجان التأمين كانت أثناء أحداث مجزرة المنصة عندما تم البدء فى الحشد لرد عدوان الداخلية على المعتصمين وهو ما تطلب تحركاً سريعاً منهم مع تزايد اعداد البلطجية والشرطة مقابل تزايد أعداد الجرحى وسقوط عدد كبير من الشهداء.

تشكلت الفرق وتم توزيعها بشكل سريع مع تزايد عدد الشهداء والجرحى ونقص عدد سيارات الاسعاف, حيث كانت مجموعة تحمل المصابين للمستشفى الميدانى وأخرى لصد العدوان ومواجهة عمليات التصفية الجسدية للمعتصمين, وتم الاعتماد على السيارات الملاكى لحمل المصابين للمستشفى الميدانى وتوسيع طرق لها من خلال المهندسين والأطباء والصيادلة.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com