أحدث الوظائف

المتحدث العسكرى : لنش الأسلحة الذى ضبطته البحرية ليس له علاقة بإيران

أعلن المتحدث العسكري الرسمي، العقيد أركان حرب، أحمد محمد علي، ظهر الجمعة، أن «اللنش المضبوط بمعرفة البحرية يرفع العلم التوجولي، ولا يحمل أسلحة إيرانية كما وصفته وسائل الإعلام الأجنبية».

وأشار «علي» في صفحته على «فيس بوك» إلى أن الأسلحة المضبوطة تمثلت في «64» بندقية آلية و«28» طبنجة مختلفة الأنواع ، موضحًا أن جنسيات رجال الأمن بـ«اللنش» تضم  «أمريكيين، أوكرانيين، روسيين، يونانيين».

وحول استفسارات أعضاء صفحة «المتحدث العسكري» وردود الفعل التي تم رصدها بوسائل الإعلام المختلفة خاصة الأجنبية منها، حول ما نشره «علي»، الخميس، عن قيام القوات البحرية بضبط أحد «اللنشات» متوسطة الحجم، يحمل اسم «سي أو إم أر»، ويرفع العلم التوجولي، وذلك على مسافة 12 ميل بحرى شمال رأس محمد، والذي عُثر بداخله على عدد من الأسلحة وكميات من الذخائر مختلفة الأنواع، أوضح أن «بعض شركات الأمن العالمية الخاصة بدأت فى تكوين جماعات من رجال الأمن ذوي خبرات سابقة، للعمل على تأمين السفن التجارية بمنطقة البحر الأحمر».
وأشار المتحدث العسكري الرسمي، إلى أن الشركات لجأت لذلك الأمر «نتيجة لوجود أعمال قرصنة بحرية قبالة السواحل الصومالية وأثناء عبور منطقة القرن الأفريقي»، لافتًا إلى أنه «خلال إبحار مثل هذه السفن قد تدخل بعضها إلى المياه الإقليمية المصرية على وجه الخطأ، وفي هذه الحالة تقوم وحدات القوات البحرية المصرية باعتراضها وممارسة حق الزيارة والتفتيش عليها».

وكشف «علي» أن الأسلحة التي تم ضبطها بـ«اللنش»، تتمثل في «64» بندقية آلية من طراز «إم 16» الأمريكية الصنع، بالإضافة لـ«28» طبنجة مختلفة الأنواع، والتي يستخدمها رجال الأمن بـ«اللنش»، من جنسيات مختلفة «أمريكيين، أوكرانيين، روسيين، يونانيين»، في تنفيذ مهامهم لتأمين السفن التجارية.

كما أوضح أنه تم ضبط كميات من الذخائر «لا ترتقي أبدًا لتوصيفها بشحنات، وليست كما وصفتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية بأن اللنش المشار إليه يحمل شحنات من الأسلحة الإيرانية»، حسب قوله.

وأكد العقيد أركان حرب، أحمد محمد علي، أن المنظومة الإعلامية للقوات المسلحة المصرية ومنها صفحته على «فيس بوك» تعمل منذ اليوم الأول لإطلاقها وفقًا لقواعد ثابتة مبنية على المصداقة والشفافية والاحترام المتبادل، «إيمانًا بحق المواطن المصرى والرأي العام المحلي والعالمي في معرفة الحقائق الكاملة في كل الشؤون التي تتعلق بالمؤسسة العسكرية، وتوضيح الالتباس والغموض، الذي ينتج أحيانًا عن استخلاص البعض لاستنتاجات خاطئة ارتباطًا بعدم إلمامهم بالأمور التخصيصية العسكرية لبعض الموضوعات، المتعلقة بالقوات المسلحة»، حسب تعبيره.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com