أحدث الوظائف

القوى الإسلامية تنتفض ضد "الأمن الوطنى"

دعت قوى إسلامية إلى الخروج بمسيرة حاشدة الجمعة من أمام مسجد رابعة العدوية إلى مقر جهاز الأمن الوطنى بمدينة نصر، رفضًا لممارسات الجهاز ضد الإسلاميين خلال الآونة الأخيرة، والمطالبة بإصلاح وإعادة هيكلة الجهاز، فيما رفضت القوى المدنية التظاهرة معتبرة أنها “مسرحية”.
وأكد يحيي الشربينى، منسق ثوار مسلمون، أن عددًا من القوى الإسلامية اتفقت على عقد اجتماع عقب صلاة المغرب مع قادة الحركات بمسجد رابعة العدوية يتم خلاله عرض مجموعة لصور وشهادات الأهالى، ثم التجهيز بمسيرة حاشدة نحو مقر الجهاز  بمدينة نصر، مؤكدا أنهم وضعوا خطة لتأمين وتنظيم سلسلة بشرية لمنع أى انفلات أو أى عناصر مندسة للتخريب وإشعال الموقف.

وأضاف الشربينى أن معظم القوى الإسلامية ستشارك بشكل فردى فى عدد من محافظات الصعيد والوجه البحرى، للمطالبة بمحاكمة ضباط أمن الدولة والمتهمين فى عمليات تعذيب وإهدار كرامتهم سواء قبل الثورة أو بعدها.
وشدد على ضرورة تحقيق مطالبهم المتعلقة بإعادة هيكلة جهاز أمن الدولة وإصلاحه، وفقا لأهداف وتطلعات ثورة يناير، فضلاً عن محاسبة من تورطوا فى محاولات ترهيب مواطنين بعد الثورة.
من جهته، قال خالد المصري المتحدث الإعلامى، لحركة 6 إبريل إن أى فعاليات سلمية لمناهضة عودة جهاز أمن الدولة أمر  مهم، خاصة أن أسلوب وزارة الداخلية تجاه المواطنين لم يتغير بعد فهي مستمرة في أسلوبها القمعي تجاه السياسيين بـ”مباركة النظام”، مشيرًا إلى أنَّ الحركة تضررت من أسلوب الداخلية من خلال اعتقال أعضائها أمام منزل وزير الداخلية.
لكنه أشار إلى أن الحركة لم تلتق أي طلب للمشاركة في فعالية الجمعة، ولم تقرر بعد المشاركة من عدمه.
 وفيما اعتبر الدكتور عبد الغفار شكر، وكيل مؤسسى التحالف الاشتراكى، أن الدعوة للتظاهرة مجرد “مسرحية هزلية”، لإبعاد الاتهامات عن الإخوان بالتورط فى الاعتداء على المعارضة، معتبرًا أن جهاز الداخلية تابع للإخوان، ومتكفل بحمايتهم ضد القوى السياسية، والمعارضين لهم، وبالتالى فلا معنى للتظاهرة.
واعتبر الدعوة محاولة لإيهام القوى السياسية بأنهم ضحايا أيضًا لوزارة الداخلية، مثلهم مثل المعارضين السياسيين، ولإبعاد الشكوك والظنون والاتهامات عنهم، متعجبًا من التظاهر  ضد أمن الدولة في زمن الرئيس الإسلامي محمد مرسي. 

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com