أحدث الوظائف

الشيخ مصطفى سلامة: مبادرة الطيب غطاء سياسي لمذبحة جديدة

أكد الشيخ مصطفى سلامة أنه لا يمكن قبول دعوة أو وساطة من أي طرف شارك في الانقلاب العسكري الدموي لأنه لا  يصلح أن يكون حكمًا وخصمًا في نفس الوقت، مشيرًا إلى أن الانقلابيين خصماء لنا لا يحل لأحد أن يقبل دعوة حوار منهم، معتبرًا أن دعوة أحمد الطيب شيخ الأزهر للحوار ليست إلا غطاء سياسي لمذبحة جديدة.

وقال- في كلمته من على منصة الاعتصام بميدان “النهضة”- “كنا نفصل بين شيخ الأزهر والمؤسسة حتى خرج علينا مستشار شيخ الأزهر محمد مهنا وقال إن شيخ الأزهر هو مؤسسة الأزهر” مشددًا على أن مؤسسة الأزهر لن تكون حكمًا إلا إذا تبرأت من الشيخ احمد الطيب.

وأضاف أنه لا مكان أيضًا للمؤسسة العسكرية في المصالحة حتى تعلن عن إقالة قادة الانقلاب قولاً واحدًا، ولا يمكن أن تكون حكمًا إلا بمحاكمة عملاء الصهيونية والأمريكية.

وتابع: السيسي يتحقق فيه قول الرسول عليه الصلاة والسلام “أبغض الرجال إلى الله ألد الخصم” لأنه يعلم الباطل ويقف بجواره ويدافع عنه.

وأشار إلى أن الشرعية جزء من الشريعة لا تنفك عنها، مشددًا على ضرورة عودة الرئيس محمد مرسي قولاً واحدًا.

وطالب القائمين على الاعتصامات بتداول اسم الثورة بدلاً من الاعتصام لأنها ثورة على الظلم والظالمين تكمل ثورة يناير وليست مجرد اعتصام، وقال: نحن قوم نعيش على القليل ولو انقطعت عنا المياه أو الكهرباء فلا ثؤثر فينا.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com