أحدث الوظائف

«الحرية والعدالة»: «جبهة الإنقاذ» تخدم الثورة المضادة.. ولا حوار معها بعد الآن

كشفت مصادر داخل حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، عن أن الحزب قرر التوقف نهائياً عن دعوة جبهة الإنقاذ الوطني لإجراء حوار وطني حول الخروج من الأزمة السياسية بعد تأييدها عودة النائب العام السابق

عبدالمجيد محمود إلى منصبه بعد حكم محكمة الاستئناف ببطلان تعيين المستشار طلعت عبدالله. وقالت المصادر إن مطالبة عدد من قيادات «جبهة الإنقاذ» بعودة المستشار عبدالمجيد محمود، ومشاركة عدد آخر في مظاهرات السبت، أمام دار القضاء العالي للمطالبة بعودته، أثارت حالة من الغضب بين قيادات الحزب، خاصة أن إقالة عبدالمجيد محمود كانت من المطالب الأساسية لثورة 25 يناير، والمطالبة بعودته تراجع عن مطالب الثورة، لافتة إلى أن قيادات في «الحرية والعدالة» اعتبروا مطالبة «جبهة الإنقاذ» بعودة عبدالمجيد محمود تكشف عن علاقتها برموز النظام السابق. وقال عمرو زكي، الأمين العام المساعد للحزب بالقاهرة، إن مطالبة من كانوا يعتبرون أنفسهم من ثوار 25 يناير بعودة عبدالمجيد محمود، «أمر يثير الدهشة بعد أن كانت إقالته أحد مطالب الثورة»، مضيفاً: «مشاركة جبهة الإنقاذ في المطالبة بعودة عبدالمجيد تكشف بالدليل أنها انضمت إلى رموز الحزب الوطني والنظام السابق، رافضين استكمال الثورة مع الثوار الحقيقيين». وأضاف «زكي» أن الجبهة تتخبط ومواقفها السياسية متضاربة وقياداتها غير متفقين على قرار وموقف ثابت، والحوار معها لا يحقق نتائج مهمة ولن يؤثر على العملية السياسية. وقال محسن راضي، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أمين الحزب بالقليوبية، إن «جبهة الإنقاذ» تخدّم على «الثورة المضادة» وتنفذ مخططات لهدم الشرعية المنتخبة بإرادة حرة، مشيراً إلى أنها منحت الغطاء السياسي لأعمال العنف والبلطجة التي انتشرت فى الفترة الأخيرة.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com