أحدث الوظائف

البلتاجي: لا يوجد طرف ثالث.. وما يحدث الآن صراع وجود

قال محمد البلتاجي -القيادي بحزب الحرية والعدالة- إن الأحداث ما بين موقعة الجمل 2011 إلى ما سماه بـ”موقعة الجبل” ليس وراءه طرف ثالث، مضيفا أنه صراع وجود بين طرفين.

وأوضح البلتاجي -عبر صفحته على موقع فيسبوك- اليوم (الإثنين) “الأحداث من موقعة الجمل إلى موقعة الجبل ليس وراءها طرف ثالث، الصراع الدائر الآن بهذا القدر من الحدة والحقد والكراهية والدماء يبدو طبيعيا إذا ما عرفنا أنه ليس صراعا سياسيا، وليس صراعا بين قوى سياسية أو أحزاب سياسية، أو حتى تيارات سياسية -وإن تورطت في المواقف أحيانا بعض الوجوه السياسية- ولكنه صراع وجود بسبب تناقض المصالح الكلية بين طرفين”. 

وتابع: “الطرف الثاني في تلك المعركة شبكة جبارة من عقول مدبرة ومنسقة للأدوار، هم بعض رموز ومؤسسات النظام السابق، تُنفَق عليها تمويلات لا تنضب من جانب مليارديرات النظام السابق وبعض رجال أعماله في الداخل، ومن وراء هذه العقول والأموال الداخلية مدد خارجي تديره أطراف بعضها في واشنطن وتل أبيب ودبي وغيرها”. 

وأضاف: “هذه العقول والأموال تدير شبكة من البلطجية أسسها جهاز أمن الدولة السابق، يديرها بعض رجال المباحث وأمن الدولة، للأسف الشديد الثغرات التي تحول دون كشف حقائق تلك الأدوار، متمثلة في عدم إرادة لدى البعض، وضعف كفاءة الأداء لدى البعض في أجهزة التحريات والنيابة والقضاء، مما يحول دون كشف ومحاسبة أطراف هذه المؤامرة”. 

وأشار البلتاجي إلى أن “إعلام بعض رجال أعمال النظام السابق” يطمس الحقائق؛ حتى يعود الوطن لنقطة ما قبل الثورة.

واستطرد: “أؤكد أنها ليست معركة سياسية بين أطراف سياسية، وأؤكد أن من أدار أحداث المقطم ودفع بالبلطجية لفعل ما فعلوا، هم أنفسهم من أداروا ودفعوا البلطجية سابقا في موقعة الجمل وغيرها من الأحداث، ولنفس الأغراض وليس لخلاف سياسي ولا لمطالب سياسية”.

واختتم: “علينا أن نحسن توصيف المشهد ونتفق على طبيعة المعركة الحقيقية، ثم ننتقل فورا إلى ما الذي يجب أن يفعله طرف الثورة؛ كي ينجح في تخليص الوطن من تلك الدائرة اللعينة، علما أنه لا يوجد ما يسمى بالطرف الثالث الذي خدعنا أنفسنا به طويلا، بينما كانوا هم يعدون صفوفهم ويرتبون أوراقهم وينسقون الأدوار بينهم، ثم عادوا يتربصون في كل فرصة للتخلص مما يؤرق مصالحهم”.

جدير بالذكر أن اشتباكات قد نشبت يوم الجمعة الماضي بين مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين ومحتجين مناهضين للجماعة، أسفرت عن إصابة ما يقرب من 200 شخص في هذه الأحداث.

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com