أحدث الوظائف

البلتاجى لمجدى الجلاد : فخر لى لو كان لحماس دور فى الثورة..”وروح اتعلم أحسن من صبيان صلاح نصر”

قال محمد البلتاجى القيادى بجماعة الاخوان المسلمين “دفاعا عن شرف الثورة ضد محاولات تزوير التاريخ وتزييف الوعي, أتحدث عن الفيلم الهابط الفاشل الذي كان السيد عمر سليمان ورجاله يعدونه منذ فاجأتهم الثورة يوم 25 يناير 2011 بهدف تصوير الثورة في حال نجاح النظام في وادها على انها مؤامرة اخوانية شاركت فيها عناصر من حماس وحزب الله ولم تكن ثورة حقيقية

شعبية مصرية، لا يزال بعض الواهمين يراوده الأمل ان يكمل انتاج هذا الفيلم المزيف لحقائق التاريخ ويسعى لترويجه بين الناس وكأن الملايين الذين شاركوا في الثورة قد فقدوا ذاكرتهم ولربما من كثرة تردبد هذه الأكاذيب سيكذبون أعينهم ويصدقون تلك الرواية التي الفها عمر سليمان عن الثورة حين تحدث لقتاة ام بي سي الامريكية يوم 2 فبراير 2011وترجمتها عنه صحف وقنوات النظام السابق الحكومي منها والخاص التي تحدثت -في ذلك الوقت- عن امتلاء مبدان التحرير بالاجانب الفلسطينيين والافغان وكذلك عن توزيع الاموال ووجبات الكنتاكي على المتظاهرين”.

وأضاف البلتاجى عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى (فيسبوك) “هذه الروايات الهابطة لم يستح اصحابها ولم يتواورا خجلا بعد نجاح الثورة ،فقد ظل رجال عمر سليمان يعيدون نسج تلك الروايات كلما سنحت لهم الفرصة. ظل مصطفى بكري واحمد شفيق ومحمود وجدي وتوفيق عكاشة ومرتضى منصور وعادل حمودة يحدثوننا بين الحين والاخر عن دور حماس وحزب الله في الثورة وفتح السجون وعن دور الاخوان في قتل الثوار -وليس في حمايتهم -يوم موقعة الجمل”.

وإندهش البلتاجى من موقف بعض الاعلاميين قائلا” لا اعرف على اي شيء يراهن هؤلاء الواهمون في نجاح محاولاتهم تلك لتزييف التاريخ خاصة ان الملايين الذين عاشوا احداث الثورة بارواحهم ودمائهم وجراحاتهم لا زالوا أحياء بيننا ,عادت جريدة الوطن واخواتها يعيدون نشر تلك الخزعبلات التي يرويها الأفاقون عن فتح سجن وادي النطرون على يد عصام سلطان ومحمود الخضيري وأحمد فهمي والفرقة 95 بقيادة صفوت حجازي يوم السبت 29 يناير فجرا ,ولا يتحدث هؤلاء عن الخطة 100 لفتح السجون التي أعدها النظام السابق لمواجهة حالة اندلاع الثورة ولا يحدثوننا عن مقتل اللواء البطران الذي سعى لافشال تلك الخطة”.

وهاجم البلتاجى مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة الوطن “اتمنى على السيد مجدي الجلاد وشركاه ان يراجعوا خبرات غلمان حمزة البسيوني وصلاح نصر أو حتى صبيان حبيب العادلي وحسن عبدالرحمن ليتعلموا حبكة افلام المؤامرات السياسية دون اخطاء مكشوفة، اذ لفت انتباه الكثيرين ان صحفي الوطن وهو يتعجل فبركة سيناريو الفيلم مع صاحبه المزعوم صاحب سيارة السكر المزعومة التي تعطلت صدفة امام سجن وادي النطرون فجر السبت 29 يناير 2011 لم يكلف نفسه النظر في أرشيف الصحف ليتبين له أن صباح السبت 29 يناير كانت قيادات الاخوان لا تزال في مديرية امن اكتوبر وانهم لم يكونوا قد وصلوا الى وادي النطرون بعد ، حيث انهم وصلوا وادي النطرون غرب يوم السبت وغادروه ظهر يوم الاحد 30 يناير بينما رواية السائق المزعوم بكل اكاذيبها أمام سجن وادي النطرون كانت مساء الجمعة و انتهت صباح السبت , وقد كان ميسورا لصحفي الوطن ان يطلب من اي طفل صغير ان يبحث له على جوجل في ارشيف يوميات الثورة ليصحح تلك التواريخ ولكن يبدو ان الصحفي وصاحبه المزعوم لم يكن لديهم رفاهية مراجعة جوجل فوقعا في الشرك أو قل (الكدب مالهوش رجلين).”

وقال البلتاجى “رغم اني لم أشرف بوجودي وسط قيادات الاخوان المحبوسين بوادي النطرون وقت الثورة اذ لم اكن موجودا في بيتي الذي داهمته الكتائب الامنية يوم الخميس 27 يناير2011 لخطفي واعتقالي ضمن من خطفتهم في تلك الليلة ،الا اني اؤكد ان خروج قيادات الاخوان من السجن يوم 30 يناير باي طريقة كانت هو شرف لهم وحق لهم اذ انهم لم يكونوا محبوسبن في قضايا جنايئة مخلة أو حتى سياسية حكم فيها القضاء بالحبس ، بل كانوا مختطفين من اجل تعطيل الثورة فوجب علبهم أن يخرجوا ليدعموها ، بل ارى ان من واجب قيادات الاخوان ان يتقدموا بدعاوى جنائية ضد مبارك وقيادات الداخلية تلك عن هذا الخطف والحبس خارج اطار القانون.”.

وأكد البلتاجى “أن ما يقال مرة بعد مرة عن مشاركة حماس في احداث الثورة-على نحو ما روى صحفي الوطن وصاحبه الصعيدي- فرغم ان أحدا من حماس لم يدعي شرف المشاركة في الثورة المصرية لكني ارى في تلك الرواية التي اخترعها عمر سليمان ورددها من بعده كارهو الثورة اهانة وتشويه واساءة بالغة للثورة المصرية يجب الا يقبل بها او يسكت عنها الثوار الحقيقيون”.

وأضاف البلتاجى “أخيرا يتكرر في فيلم عمر سليمان وشركاه حديث عن الاتصالات التليفونية بين قيادات الاخوان وقيادات فلسطينية وكأن الاتصال بالفلسطينيين وليس بالصهاينة جريمة تستوجب المحاكمة ومن ثم اجد من واجبي ان أعترف أني كنت دائم الاتصال التليفوني واللقاء المباشر بقيادات فلسطينية من حماس وغيرها، فكم سعيت لشرف لقائهم في وجود النظام السابق ولم اكتف بمحاولات متكررة لزيارة غزة أفشلها النظام السابق بل شاركت في اسطول الحرية الذي اتجه بحرا لغزة وتعرض لهجوم الكيان الصهيوني عليه بالرصاص الحي مما عرض حياتي للخطر أثناء تلك المحاولة ولكن هذا لم يمنعني من الاصرار على دخول غزة بعد ذلك ولقاء أهلها ومقابلة اسماعيل هنية ومحمود الزهار وأحمد بحر وغيرهم، ولا زلت أعتبر ذلك محل فخري واعتزازي .وهذه شهادة مني بذلك.”

عن احمد العبد

اضف رد

إلى الأعلى
shared on wplocker.com